أم عرقوب ما عليها عدروب
أم عرقوب ما عليها عدروب” مَثَل كان يردّده أهل حماه سوريا في الزمن القديم والمعني به أن رسن كحيلة أم عرقوب لا شكّ فيه ولا يُطعن به رافقت والدي أطال الله بعمره في إحدى زياراته لمدينة حماه في أواخر الثمانينيات لرؤية الفحل العربي الأصيل طاهر رسنه كحيلان أبو عرقوب لونه أشقر محمّص لصاحبه الحَصّان نور … Read more