On the strain of Saqlawi al-‘Abd and its relationship with Saqlawi Nijm al-Subh (Marzaqani)

The Saqlawi al-‘Abd strain is relevant to Arabians in the USA because two main foundation mares, the desert-bred Davenport imports *Urfah and *Wadduda are from it. I am now realizing that it may be related to the strain of Saqlawi Nijm al-Subh, which is present in Syria among the Shammar’s Marazeeq clan under the name of Saqlawi Marzaqani. This is at least according to the testimony of Saddah Ibn Jadran in the Abbas Pasha Manuscript (APM). He should know. As a first step, I broke the account of the history of Saqlawi al-‘Abd in the Abbas Pasha Manuscript (APM) into the following simplified sequence of ownership (additional information in between brackets are mine): Saddah ibn Jedran (of the Ruwalah) was asked about the Saqlawiya from the strain of al ‘Abd, and said: 1/ One of Shammar had in his possession a Saqlawiya Jedraniya, but we do not know how she passed to Shammar originally. 2/ The Shammari was taken captive by Funaykh of al-Sha’lan (of the Ruwalah), who took the mare as ransom. 3/ Funaykh gave the mare to the family of a man of al Mani’ (also of the Ruwalah) as blood money for having killed him. 4/ The…

فلاة

في عام 1992 زارت سوريا مجموعة من المربّيين الألمان والفرنسيين وجالت على مرابط ومزارع الخيل العربية الأصيلة في محافظات حلب والرقّة ودير الزور مدّة شهر كامل وأخذت صورًا لهذه الخيل وأهلها باتت اليوم شواهد نادرة على هذه الفترة الذي تزامنت مع بدايات تسجيل الخيل السورية في المنظمات العالمية وبعد عودتهم إلى بلادهم أصدر الرحّالة الألمان كتابًا صغيرًا عنوانه “Desert Legacy: In Search of Syria’s Arabian Horses” نشروا فيه بعض الصور ودوّنوا فيه انطبعاتهم عن الخيل والبلاد ومعالمها أنصف كتابهم الخيل السوريّة وسلّط الضوء على أصالتها ومواصفاتها وقدراتها البدنية وطباعها الحميدة بعيدًا عن أجواء بطولات الجمال (الشُو) وسائر البدع المستوردة من الغرب من صورهم هذه الصورة للفرس “فلاة” رسنها كحيلة الواطي من مربط حاكم الحصيني الغشم من شيوخ الخرصة من شمّر وكانت ملكًا لابنه علي الحاكم الذي باعها على رضوان شبارق أبو ابراهيم من مربيّ حلب أبوها المعنقي الحدرجي حصان ابن عفيتان من الهضبة من شمّر لونه أدهموأبو أمها كحيلان الواطي من مربطهاوفلاة هي أم الفحل عامر حاكم وام الفرس شيمة ام فلاح الغشم الصورة مأخوذة في مزرعة أبو ابراهيم شبارق قرب حلب تصوير الصديق يَنس سَنِّك أحد الرحالة الألمان المشاركين بالرحلة ومؤلف الكتاب المذكوروراؤها مهر أزرق أبوه الحمداني الأعور

A hujjah from 1759

This hujjah is reproduced in Richard Berenger’s 1771 The History and Art of Horsemanship pp. 116f., and was provided to him by Hugh Percy, the 1st Duke of Northumberland. The last day of Safar 1173 hijri is 21 October 1759. The following is tranſlated from an original Arabian certificate, by the learned and ingenious Mr. Channing, eminent for his ſkill in the oriental tongues, and communicated to the author by his Grace Hugh Duke of Northumberland. The ſhort account of his pedigree, and cauſe of ſale, are theſe. I, the Fakir Mohammed, ſon of the Hadg Chalil, ſon of Sheich Suleiman, Sheich of the village of Alchadar, adjoining to the back of mount Sihangan, have now ſold my bay mottled horse Bik, a thorough Arabian, ſon of the bay mare Alkahila, got by Nif, of Gialf, a bay with black eyelids, a noble Arabian. The mother of the horſe (Nif) was the mare Huſſein Ali Beg. He has the full powers of generation. I, the Fakir, who ſtand in need of the mercy of the most high God, to whom be praiſe, Mohammed, ſon of Hadg Chalil, fon of Sheich Suleiman, even I have now ſold my before-mentioned horse, who…

صقلاويات ابن زبينة في سوريا

لعلّ أوسع الصقلاويات شهرةً على المستوى العالمي صقلاويات ابن زبينة ويعود سبب هذه الشهرة إلى حرص باشاوات مصر على شرائها وإقتنائها وعلى رأسهم الخديوي عبّاس حلمي الأول (حكم 1848-1854 م) الذي كاد أن يتسبّب بانقراض صقلاويات ابن زبينة بل كل أنواع الصقلاويات من موطنها الأصلي في البادية السورية وشبه الجزيرة العربية. ومن المعروف عن صقلاويات ابن زبينة أنها أثبت فروع الصقلاويات الجدرانيات فهي تعود مباشرةً الى خيل ابن قدران (وينطق البدو القاف كالجيم فصار الحضر يكتبونها جيمًا فصيّروا قدران جدران وقاسم جاسم ومنتفق منتفج الخ) فحسب كتاب أصول الخيل (1850 م): درجت الصقلاوية على برّاك ابن زبينة الشميلاني الفدعاني العنزي شراءً بالمثاني من أبو سنون وهو أيضًا فدعاني ودرجت على أبو سنون من فاضل ابن ملحم شيخ الحسني من عنزة أيضًا بالمثاني ودرجت على ابن ملحم من ابن بسّام من عقيلات عُنيزة في القصيم مقايضةً بست مئة رأس من الإبل غَنمَها ابن ملحم من قافلة تجارية لابن بسّام كانت متّجهة من عُنيزة إلى حلب ودرجت على ابن بسّام من الأمير سعود الكبير (1748-1814 م) حاكم الدولة السعودية الأولى هديّة ودرجت على سعود الكبير من سليمان ابن قدران الرويلي بالغزو وبالرغم من أقتناء عبّاس باشا لصقلاويات ابن زبينة وصقلاويات أبو سنون بأعدادٍ كبيرة نسبيًا فقد انقطع هذا الخط من مصر كما…

*** النهضة الطحاوية بقلم ياسر غانم بركات– الحلقة الثانية

حددنا شخوص القصة ورسمنا ملامحهم في أول حلقة … والآن لنبدأ في رصد المشاهد المتفرقة التي أوقفها القدر على أعتابه في 2009 والتقت وتقاطعت في عام 2010 لتبدأ رحلة ملحمية في إحياء تراث عائلات الطحاوية الممتد عبر 200 عام … المشهد الأول في التسعينات … تصفية أكبر المرابط لخيولها البدوية بعد اغلاق باب التسجيل وخسارة المعركة مع السلطات المتعنتة والمربين المتنفذين … انقسمت بيوت العائلة ثلاثة أقسام … هناك من توقف … خاصة بعد رحيل جيل الأجداد والآباء الذين عاشوا ومارسوا البداوة والتراث وملأوا مضامير سباق الخيل عبر عقود … وظهور جيل آخر من الطبقة العاملة من أساتذة ومهندسين وأطباء وغيرهم من المهن الحضرية … أو آخرين اشتغلوا بزراعة أراضيهم وأصبحت الخيل بعد رفض التسجيل تستنزفهم اقتصاديا … فبدأ هذا الجيل في تصفية آخر ما بقي من فرسات بيعت للتجار بأثمان زهيدة كخيول غير مسجلة لا مجال لها في ميادين السباق … وهناك من قلص الأعداد واحتفظ بفرسات معدودات كأثر وذكرى من الآباء … خاصة من كانت لديهم مساحات من الأراضي تسمح لهم بذلك … لكن لم يهتم بالتوسع في الانتاج ولا بالمشاركة في السباق. وهناك من تخلي عن تراث الخيل البدوية وواكب تغيرات العصر وتحول لخيول السباق الانجليزية والمهجنة كباب متاح لاستمرار نشاطهم في سباقات الخيل بدلا من الخيول…

النهضة الطحاوية بقلم ياسر غانم بركات– الحلقة الأولى

كيف ولدت الفكرة … وكيف بدأ مشروع المحافظة على خيل الطحاوية منذ 15 عاما في عام 2010 … أو كما سماه صديقي الحميم والباحث العالمي الكبير “إدوار الدحداح” مشيدا ومداعبا: “النهضة الطحاوية” ونحن نتبادل ذكريات تلك الفترة … هذه الحلقات هي شهادة على العصر … ورواية للشاهد الأول الذي عاينها من أول يوم وأطلق شرارتها وجمع أطرافها … وهي توثيق لرحلة ملحمية مجيدة ربما تتفوق على ما قامت به دول بأسرها لجمع وتوثيق تراث عائلة بحجم دولة … هي عائلة (أو عائلات) الطحاوية من بيت أبي بكر بن موسى بن سعد بن أبي نجلة بن عليوة … من بطن العليوات من قبيلة الهنادي المصرية … من السعادي من قبيلة بني سليم المضرية من سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان … وقصة توثيق واحياء تاريخ امتد لمائتي عام وخاصة ما يخص الخيل العربية الأصيلة عند عرب الطحاوية. في لحظة قدرية ملحمية التقت والتحمت خطوط ومسارات كثيرة على غير ميعاد … “وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَٰكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا” … ولدت مبادرة عملاقة بعرض العالم وعمق التاريخ وبقوة التكنولوجيا الحديثة وزخم ثقافتنا العربية الفوارة … في 2009 مشاهد مستقلة … وشخوص متباعدة لا يجمعها عمل مشترك وأكثرهم…

Excerpts from Frederick Wrench, ‘The Sultan and his Horses’

The following passages on the imperial Ottoman stud during the reign of Abdülhamid II are taken from Frederick Wrench’s article, ‘The Sultan and his Horses’, pp. 782-85 in the 15 December 1900 issue of Country Life Illustrated. Abdülhamid II’s reign from 1876 to 1909 spanned the Blunts’ expeditions, the gifting of Leopard and Linden Tree to Ulysses S. Grant, the export of the Hamidie Society horses, and Homer Davenport’s expedition. WHEN I wrote from Tiflis to our ambassador at Constantinople, Sir Nicholas O’Conor, to ask if he could obtain permission for me to see one of the Sultan’s best studs, I had no idea that I was making a request with which it might not be too easy to comply. As it happens, these State Departments in the Sultan’s dominions are jealously guarded against all intrusion, and no Englishman before this had expressed a desire to see His Majesty’s haras.Fortunately for me, Colonel Ponsonby, the military attaché at Constantinople, had conceived the same wish, and through his friendship with the Minister of War had just obtained a special permit when my letter to the ambassador arrived; so Colonel Ponsonby kindly decided to postpone his visit until wecould go together. Our…