كيف ولدت الفكرة … وكيف بدأ مشروع المحافظة على خيل الطحاوية منذ 15 عاما في عام 2010 … أو كما سماه صديقي الحميم والباحث العالمي الكبير “إدوار الدحداح” مشيدا ومداعبا: “النهضة الطحاوية” ونحن نتبادل ذكريات تلك الفترة … هذه الحلقات هي شهادة على العصر … ورواية للشاهد الأول الذي عاينها من أول يوم وأطلق شرارتها وجمع أطرافها … وهي توثيق لرحلة ملحمية مجيدة ربما تتفوق على ما قامت به دول بأسرها لجمع وتوثيق تراث عائلة بحجم دولة … هي عائلة (أو عائلات) الطحاوية من بيت أبي بكر بن موسى بن سعد بن أبي نجلة بن عليوة … من بطن العليوات من قبيلة الهنادي المصرية … من السعادي من قبيلة بني سليم المضرية من سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان … وقصة توثيق واحياء تاريخ امتد لمائتي عام وخاصة ما يخص الخيل العربية الأصيلة عند عرب الطحاوية. في لحظة قدرية ملحمية التقت والتحمت خطوط ومسارات كثيرة على غير ميعاد … “وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَٰكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا” … ولدت مبادرة عملاقة بعرض العالم وعمق التاريخ وبقوة التكنولوجيا الحديثة وزخم ثقافتنا العربية الفوارة … في 2009 مشاهد مستقلة … وشخوص متباعدة لا يجمعها عمل مشترك وأكثرهم…